SOCOTRA ISLAND
DESERT ROSE, 2010
SOCOTRA ISLAND
DESERT ROSE AND EGYPTIAN VULTURE, 2010
SOUTHERN COASTLINE, 2010

منظمة إستدامة لصون الطبيعة

جهد من قبل المؤسسة لمكافحة الكوليرا

 

مؤسسة إستدامة لصون الطبيعة



يقع المقر الرئيسي في مدينة عدن ولها مكاتب تمثيل معتمدة في الكثير من المدن اليمينة وتتمتع المؤسسة بالشخصية الاعتبارية والذمة المالية المستقلة كمؤسسة غير حكومية بتصريح رسمي رقم (1057) .

تقدم المؤسسة خدمات متعددة مثل اعداد الدراسات والابحاث وتنفيذ البرامج الدراسية والتدريبية بالإضافة الى تقديم الاستشارات الفنية والمراجع والتقييم للمشاريع ، كما ان دراسات الجدوى الاقتصادية للمشاريع الصناعية والخدمية تعد من الجوانب المهمة التي تقوم بها المؤسسة الى جانب الخدمات المختلفة . تعتمد المؤسسة في تنفيذ اعمالها على الخبرات الوطنية والاقليمية من خلال شبكة واسعة من الخبرات والكفاءات

ترتكز المؤسسة على القيام بالمهام الآتية:

ترتكز مؤسسة إستدامة لصون الطبيعة على القيام بالمهام الآتية:

ابحاث ودراسات الموارد الطبيعية والبيئية .

تقوم المؤسسة بتقديم الاستشارات المختلفة والخدمات والقيام بالأبحاث والدراسات المعينة بإدارة الموارد الطبيعية (مياه ،اراضي ، غابات ،حيوانات برية ، مراعي ، انتاج زراعي ، وبيئة وبناء قدرات المجتمعات المحلية ).

العمل على تنمية وتحسين اداء وترشيد ورفع كفاءة استخدام الموارد الطبيعية ورصد وتقييم الاوضاع البيئية على المستوى الوطني والاقليمي والدولي ،ودراسة الظواهر البيئية السلبية وايجاد السبل لمكافحتها ، اضافة الى المشاركة والمساهمة في الانشطة المحلية والدولية الاقليمية المعنية للموارد الطبيعية والبيئية والزراعية لتحقيق الامن الغذائي ومكافحة الفقر .

 

التفاصيل

التدريب والتأهيل

تعنى المؤسسة بالقيام بتنمية وتطوير المهارات الفنية والادارية للكوادر الوطنية من خلال استعدادها للقيام بتنفيذ البرامج التدريبية للكوادر المحلية في القطاعات المختلفة ومساعدة الجهات المختلفة في تحديد احتياجاتها التدريبية من خلال الكوادر التابعة للمؤسسة او بالاستعانة بالخبرات الاقليمية والدولية .

المشروعات

تقوم المؤسسة بتنفيذ المشروعات الرائدة في مجال ادارة الموارد الطبيعية وتقديم الخدمات المخلفة باستخدام الطرق الحديثة في ادارة الموارد الطبيعية والمساعدة في ادخال طرق حديثة ومبتكرة .

 التعاون الوطني والاقليمي والدولي

تقوم المؤسسة بتنمية علاقات التعاون بين المؤسسة ومثيلاتها في الوطن العربي والعالم لتحقيق يسر تبادل المعلومات والخبرات والدراسات والابحاث ، كما تقوم المؤسسة بتطوير علاقات تعاون مع المنظمات والمؤسسات ذات الطابع العلمي والعملي وابرام الاتفاقيات ومذكرات التفاهم لتأطير أسس مشتركة وفقاً للصيغ القانونية الوطنية وبما لا يتعارض مع القوانين الوطنية النافذة وتنفيذ الانشطة المشتركة مع المؤسسات والهيئات والمنظمات العربية والإقليمية والدولية.

ارتبط حياة الإنسان منذ وجوده على ظهر الأرض ببيئته ارتباطا وثيقا انعكس على كل مقومات حياته المعيشية والاجتماعية ولا غريب في ذلك فالبيئة هي المحيط الذي يعيش فيها الإنسان ويتفاعل مع مكوناتها

،هذه المفهوم البيئي الذي نستشعره يجب تعليمه وغرسه في نفوس شباب هذا الوطن الغالي ،والمتفحص لمناهجنا التربوية سيجد أن معظمها تطرقت إلى الكثير من الموضوعات التي تخص البيئة والتي تدرس حالياً في المراحل التعليمية المختلفة. لكنا المشكلة تكمن في أن هذه الموضوعات تدرس دون عناية تذكر بالمدلول البيئي لهذه الموضوعات، لذلك تصبح دراستها مجرد تلقين لمعلومات جامدة دون ربطها والاستفادة منها في حياة الطالب اليومية ولذلك سريعاً ما ينساها طلابنا دون أن يكون لها أثر يذكر في تنمية وعيهم بمقومات بيئاتهم وضرورة الشعور بانتمائهم لبيئتهم التي يعيشون فيها وتقديرهم لتلك البيئة والعمل بجد وقناعة على صيانتها والشعور بالمسؤولية تجاه حمايتها من أي اختلال قد نتسبب به دون وعي منا بذلك . وكذا استغلالها الاستغلال الأمثل الذي يراعي الاستدامة لمواردها الطبيعية , لذلك يجب علينا أن ننظر نظرة شاملة متكاملة للمناهج في جميع المستويات والتركيز على اختيار الأساليب والطرق التدريسية الملائمة و بأسلوب حديث وقالب شيق يضمن لنا تحقيق وزيادة ثقافة المعلم .

إن كثيراً من المعلمين يعرفون عن التربية البيئية لكنهم لا يجدون فرصة لتوضيح ذلك بسبب قصور المنهج أو بسبب قلة عدد الساعات المخصصة لتقديم موادهم العلمية..

 كما أننا قد نختلق أعذاراً وأعذاراً للمعلمين فأغلبهم يعتقد أنه العلامة بكل الأمور والعلوم، وأعتقد أن الكثير منهم انقطع عن التحصيل العلمي والمعرفي والثقافة العامة بمجرد تخرجه، وبعضهم لا يحاول أن يعزز ثقافته أو علمه، فهو لا يعرف إلا الكتاب المدرسي ودليل المعلم متناسياً أن الثقافة والتربية البيئية تحتاج إلى إطلاع دائم بكل المستجدات، وأننا نحتاج إلى إدخال التربية البيئية وإعداد المعلمين لمختلف مراحل التعليم سواء كان ذلك الإعداد قبل الخدمة أو أثنائها، كما يجب التنسيق مع كليات العلوم بالجامعات لعقد دورات تدريبية للمعلمين المتخصصين في مواد العلوم لتدريس مادة التربية البيئية، وتوفير الكتب التي تنمي مواهب المعلمين على تدريس المناهج البيئية وتعريفهم بكيفية تنمية السلوك السليم عند الطلاب تجاه البيئة. ففي بعض البلاد المتطورة فإن معلم المرحلة الابتدائية أو المتوسطة أو الثانوية مثله مثل أستاذ الجامعة من حيث الاستمرار في تقديم البحوث الجيدة في مختبرات المدارس التي يعملون فيها، أنه يشرك طلابه في ما يجرونه من أبحاث، لذلك نجد في تلك الدول أن بعض المعلمين علماء في بعض ميادين المعرفة, وفي تلك البلدان تعقد مسابقات سنوية لطلاب المدارس في مختلف أنواع المعرفة والاختراعات.

إن غرس مفهوم حماية البيئة في نفوس الطلاب، هي أهم نقطة لتحضر الشعوب، وغرس مفهوم حب البيئة لدى جميع طلابنا هو في الأساس حب للوطن وانتماء صادق وحقيقي له .

البوم الصور

china.jpg

المتواجدون حالياً

17 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

بحث

ندوة خاصه للتعريف بالمناطق الحساسة بيئيا لمنظمات المجتمع المدني تقرير وضاح الشليلي

اقامت مؤسسة إستدامة لصون الطبيعة بالتعاون مع منظمات محلية وإقليمية ندوة علمية في المجال البيئي استهدفت جميع ممثلي منظمات المجتمع المدني العاملين في مجال الطبيعية البيئية بمشاركة اكثر من 20 مشارك ومشاركة