معلومات عامة و بعض الإحصائيات حول موضوع انقراض الحيوانات

تعد قضية  الحيوانات و الكائنات المهددة بالانقراض مهمة للغاية لأنها تعتبر قضية مهمة ولابد كلنا ان نلتفت اليها لانها تخص البيئة التي نعيش فيها ونتنفس هوائها ونشرب من مائها واي خلل في التوازن البيئي بين الكائنات الحية عن طريق

انقراض اي نوع ونقص نوع دون الاخر يقابله زيادة انواع اخرى يسبب اخطارا جسيمة لباقي الكائنات الحية ناتج عن نقص في الغذاء والماء ...
لابد ان ننتبه انها عبارة عن حلقة متصلة ببعضها البعض ونحن في ضمن هذه الحلقة بدون ادنى شك لاننا جزء من هذا النظام البيئي .
الأنواع المهددة بالانقراض (بالإنجليزية: Endangered species‏) هي أنواع الحيوانات والنباتات التي تواجه خطر الانقراض. ويقدر العلماء أن أكثر من 8300 نوع نباتي و7200 نوع حيواني حول الكوكب مهددة بالانقراض وتوجد غالبية هذه الأنواع في المناطق الاستوائية والبلدان النامية. وهناك آلاف أخرى تنقرض كل سنة قبل أن يكتشفها علماء الحياة. الانقراض (Extinction) عملية طبيعية خلال مسيرة التطور. لقد تطورت الأنواع واختفت ببطء خلال الأزمنة الجيولوجية نتيجة التغيرات المناخية وعدم قدرتها على التكيف مع علاقات التنافس والافتراس. ولكن منذ بداية القرن السابع عشر ازداد معدل الانقراض بشكل ملحوظ بسبب الزيادة في عدد سكان العالم واستهلاك الإنسان للموارد الطبيعية. حالياً معظم المواطن تتغير بسرعة أكبر مما تستطيع معظم الأنواع التأقلم معه من خلال عملية التطور أو الاصطفاء الطبيعي. إن معدل الانقراض العالمي الحالي هو أكبر من معدل الانقراض الطبيعي بشكل مقلق. العديد من علماء الحياة يعتقدون أننا في وسط أكبر انقراض جماعي (Mass extinction) منذ انقراض الديناصورات منذ 65 مليون سنة.
حجم المشكلة:
يقدر العلماء أن العالم يفقد ما بين خمسين ألف ومئة ألف نوع من المخلوقات كل عام وقد صرح أحد علماء الحياة أن معدل انقراض الأنواع بلغ ضعف ما كانت تذهب إليه تقديرات الخبراء قبل أربعة أعوام فقط. بينما أشار أحد التقارير البيئية إلى أن معدل تناقص الأنواع هذا لم يحصل في الأرض منذ خمس وستين مليون سنة، حين انقرضت الديناصورات وبهذه الوتيرة فنحن ربما نكون نقترب من حالة انقراض جماعية مماثلة لما وقع من قبل وإذا لم يتم وقف التدهور الحالي الحاصل في البيئة، فإن العالم سيفقد وإلى الأبد نحو خمسة وخمسين في المئة من الكائنات خلال فترة تتراوح ما بين خمسين ومئة عام من الآن وقد سبق أن حصلت في الماضي وتيرة خسائر مماثلة في التنوع الحيوي، ونجمت عن تلك الكوارث آثار وخيمة انعكست على الأنواع التي أفلتت من الانقراض. وعلى مدى الأعوام الثلاثين القادمة، يتوقع العلماء انقراض نحو ربع الثدييات المعروفة وعشر أصناف الطيور المسجلة نتيجة للتغير المناخي المطرد والفقد في مواطنها الطبيعية. كما يتوقعون أن عددا كبيرا من الحشرات والدود والعناكب تشرف أيضا على الانقراض. وعندما تنقرض أصناف من الكائنات فإنها تخلف ثغرة في المنظومة البيئية، وربما تؤثر في وعينا ببيئتنا. لكن هذا ليس كل شيء، فكل كائن ينقرض، يأخذ معه ثروة من المعلومات. عندما يموت آخر فرد في صنف من الكائنات، نفقد كل المعلومات عن عمليات التكيف التي تراكمت على مدار ملايين السنين. وسيكون إهمالا بالغا منا أن نسمح بفقد هذه المعلومات.
حقائق وأرقام:
* 5.3 بليون هو عدد سنوات التطوّر للوصول إلى التنوّع البيولوجي الحالي
* 13–14
مليون هو العدد الإجمالي للأنواع التي يُقدّر وجودها
* 12–13 %
هو النسبة المئوية للأنواع المدروسة
* 816
هو عدد الأجناس التي سُجّل انقراضها خلال الخمسة قرون الأخيرة بمفعول الأنشطة البشرية
* 1
من 4 هو نسبة أنواع الثدييات التي تواجه خطر الانقراض في القريب العاجل
* 1
من 7 هو نسبة الأنواع النباتية التي تواجه خطر الانقراض في القريب العاجل
* 1
من 8 هو نسبة أنواع الطيور التي تواجه خطر الانقراض في القريب العاجل
*
أكثر من 200 مليار دولار أمريكي هي القيمة المُقدّرة للتجارة الدولية سنوياً في مجال الحياة البرية.
بعض أنواع الحيوانات المهددة بالإنقراض:
هناك أكثر من 800 نوع من الحيوانات مهددة بالفناء والانقراض وهناك جمعيات تتابع أمر الإبقاء عليها وتحتاج إلى دعم مادي ومعنوي للنجاح بمقصدها.
من هذه الحيوانات على سبيل المثال : خنزير آسام البري , حيوان الليمور سلحفاة الغابة ، ضفدع الطين , ببغاء البراكيت الصغير , الخفاش ذو الذيل المسطح ,باندا عملاقة ... و غيرها الكثير.