المكتبة

الإسبستوس يدمر البيئة ويهدد الإنسان

لإسبستوس أو الإسبستس، ويسمى كذلك الإسبست، ويطلق عليه بالعربية الصخر الحريري أو الحرير الصخري، يتكون من مواد بلورية متشكلة مكونة من عدة معادن طبيعية لأملاح السيليكات مثل الماغنيسيوم والكالسيوم، والحديد في الدرجة الأولى. ويتم استخراجه من مناجم خاصة تحتوي على العديد من المعادن الطبيعية، التي تدخل في تركيبها أملاح السيليكات، إلا أنها تختلف عن بعضها من حيث التركيب الكيميائي والخواص الطبيعية، لاختلاف كميات الماغنسيوم والحديد والصوديوم والأوكسجين، وأيضاً لكميات الهيدروجين فيها.

اِقرأ المزيد: الإسبستوس يدمر البيئة ويهدد الإنسان

حافظ على الماء ... تحفظ لك الحياة !!

حافظ على الماء ... تحفظ لك الحياة !!
حوي العالم العربي نحو 5 في المئة من سكان العالم فوق مساحة تبلغ 10 في المئة من أراضي العالم، إلا أن مصادر المياه العذبة فيه لا تتجاوز 1 في المئة من المصادر العالمية.
• تقع الدول العربية في أجفّ مناطق العالم، حيث تفوق نسبة الأراضي القاحلة 70 في المئة. ويقع ثلثا المصادر المائية خارج حدود المنطقة العربية.
• أكثر من 80 في المئة من جميع الموارد المائية السطحية في العالم العربي مخزّن في أحواض جوفية.

• حلت 13 دولة عربية بين الدول الـ 19 الأفقر بالمياه في العالم.
• سيواجه المواطنون العرب بحلول سنة 2015 ندرة حادة في المياه، من جراء انخفاض
الحصة السنوية للفرد إلى أقل من 500 متر مكعب، علماً أن المعدل العالمي يصل إلى
7000 متر مكعب.
• العراق والسودان هما الدولتان العربيتان الوحيدتان اللتان ستبقيان فوق خط ندرة
المياه سنة 2015، بحصة تفوق 1000 متر مكعب للفرد سنوياً.
• تتجاوز نسبة النمو السكاني في العالم العربي (2.7 في المئة سنوياً) معدل تنمية
الموارد المائية بشكل كبير. ونتيجة لذلك، تتراجع حصة الفردالسنوية من المياه بسرعة،
ما سيترك المنطقة عرضة لنقص حاد في المياه،خصوصاً في شبه الجزيرة العربية
حيث سيصل العجز المائي إلى نحو 67 في المئة من الطلب سنة 2015.
• لا يتجاوز معدل الجباية لقاء تزويد المياه 35 في المئة من كلفة الإنتاج والتوزيع في الدول العربية.
• يتوقع أن تواجه الدول العربية مع نهاية القرن 21 انخفاضاً في الأمطار يصل إلى 25 في المئة، مع ارتفاع معدلات

التبخر بنسبة 25 في المئة، وأن يتراجع الإنتاج الزراعي العربي بمعدل 20 في المئة.
• تستخدم الزراعة بين 85 و90 في المئة من الموارد المائية العذبة في الدول العربية، علماً أن المعدل العالمي هو 70 في المئة.
• يتم تصريف 43 في المئة من المياه المبتذلة في المنطقة بلا معالجة، ويعاد استخدام 20 في المئة منها فقط.
• ينتج العالم العربي أكثر من 50 في المئة من مياه البحر المحلاة في العالم.
• السعودية والإمارات والكويت هي من أكبر مستخدمي المياه المحلاة، إذ يبلغ استهلاكها 77 في المئة من اجمالي القدرة الانتاجية الإقليمية، وتستأثر السعودية وحدها بـ41 في المئة.
• يفتقر أكثر من 45 مليون شخص في العالم العربي الى مياه نظيفة أو خدمات صحية مأمونة.
• يفتقر نحو 880 مليون شخص في العالم حالياً إلى إمدادات وافية من المياه النظيفة، وهناك 2.5 بليون شخص من دون خدمات صرف صحي محسنة في منازلهم.
• أهم مصادر تلوث المياه: المياه المبتذلة المنزلية والصناعية، المبيدات والأسمدة الزراعية، المطر الحمضي الناتج من تلوث الهواء، تلوث المياه الجوفية الناتج من تلوث التربة.
• تلوث المياه يؤدي الى أمراض متنوعة ناتجة من محتواها من المواد السامة أو البيولوجية، مثل التيفوئيذ والتهاب الكبد الوبائي (أ) والملاريا والدسنتاريا والاسهال.

 

دراسة الاثر البيئي ... بين الضرورة والشكلية المتبعة !

يعتبر موضوع تقييم الآثار البيئية من المواضيع التي تتناول آثار النشاطات التنموية المختلفة، وهي أحد وسائل التنمية المهمة.
وقد أصبح تحليل أو تقدير الآثار البيئية اقتصاديا من عناصر التخطيط للتنمية لأن التكاليف المرتبطة بالنمو الاقتصادي أصبحت أكبر من المنافع. ومن هذه التكاليف تلوث البيئة واستتراف الموارد وغيرها. بذلك أصبحت الدول الصناعية تطبق وتوصي الدول النامية بتطبيق تقييم الأثر البيئي للمشاريع التنموية وتحذرها من تكرار المشكلات والأخطاء التي وقعت فيها هذه الدول.
كما أصبح هذا الفرع من الاقتصاد يحظى باهتمام متزايد من المنظمات الدولية في الأمم المتحدة مثل برنامج الأمم المتحدة للتنمية

وغيرها من المنظمات والمؤسسات الأخرى التي توصي بدراسة (WHO) ومنظمة الصحة العالمية (UNDP) وذلك من أجل تنمية مستدامة في دول العالم الثالث.

 

اِقرأ المزيد: دراسة الاثر البيئي... بين الضرورة والشكلية المتبعة !

المناطق الغنية بالتنوع الحيوي

 

تمتد منطقة شرقي الهضبة الإفريقية وجنوب شبه الجزيرة العربية عبر قوس منحنى لمجموعة متناثرة من المرتفعات
المتشابهة من الناحية البيوغرافية من المملكة العربية السعودية ﺇلى موزنبيق وزيمبابوي وهي منطقة غنية بالتنوع
الحيوي من ضمن 35 منطقة على سطح الأرض فهي من أغنى مناطق التنوع الحيوي ولكنها في نفس الوقت من أكثر
المناطق المهددة في العالم وهي تغطي مساحة تزيد عن مليون كيلومتر مربع وتمتد فوق مسافة تزيد عن 7000 كيلومتر.

اِقرأ المزيد: المناطق الغنية بالتنوع الحيوي

مجموعات فرعية

البوم الصور

IMG-20171113-WA0011.jpg

المتواجدون حالياً

45 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

بحث