تلقى عشرات آلاف مدرّسي العلوم في الولايات المتحدة طروداً بريدية تشتمل دعاية مضللة حول تغير المناخ. الطرود التي أرسلتها مؤسسة هارتلاند خلال الأيام الماضية احتوت كتابها "لماذا لا يتفق العلماء حول الاحترار العالمي" مع قرص مضغوط، يروّجان لرفض الدور البشري في تغير المناخ، والمجادلة بأن ارتفاع درجات الحرارة سببه في المقام الأول الظواهر الطبيعية.
 
وحسب ما ذكر الرئيس التنفيذي للمؤسسة جوزيف باست، فإن إرسال الطرود سيستمر ليشمل جميع مدرّسي العلوم في مراحل التعليم الأساسية والثانوية، وهذا يعني أن نحو 200 ألف معلم ومعلمة في الولايات المتحدة ستصلهم هذه الطرود.
 
الحملة التي تقوم بها المؤسسة ترفض دراسات متعددة تؤكد على وجود شبه إجماع (97 في المئة) بين علماء المناخ على الدور البشري في حصول تغير المناخ، وهي تجادل أنه حتى لو كان النشاط البشري يساهم في تغير المناخ، فإن الاحترار العالمي "ربما لن يكون ضاراً، لأن العديد من مناطق العالم ستستفيد من تغير المناخ أو تتكيف معه"!
 
الجدير ذكره أن مؤسسة هارتلاند هي بيت خبرة محافظ، تروج لإنكار التغير المناخي. وهي بحسب الإقرار الضريبي لعام 2014 تلقت تمويلاً مقداره نحو 7 ملايين دولار جاء من مجموعة إكسون موبيل، أضخم شركة نفط خاصة في العالم، ومن مجموعة الأخوين كوش العاملة في قطاع النفط والصناعات الكيميائية، ومن شركات وقود أحفوري عدة.

البوم الصور

IMG-20170220-WA0022.jpg

المتواجدون حالياً

64 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

بحث