أكتوبر 13, 2021
9 mins read

اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث 2021م

تدخل حملة سينداي (7) عامها السادس بعد إطلاقها من قبل الأمين العام للأمم المتحدة في عام 2016. وفي كل عام ، كان التركيز على أحد الأهداف السبعة لإطار سينداي الذي وافقت عليه الدول الأعضاء في الأمم المتحدة في المؤتمر العالمي للحد من مخاطر الكوارث في سينداي ، اليابان.

يُعد اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث فرصة للاعتراف بالتقدم المحرز في الحد من مخاطر الكوارث والخسائر في الأنفس وسبل العيش والصحة. ويُركز موضوع 2021 على ❞التعاون الدولي بما يتيح للبلدان النامية الحد من مخاطر الكوارث وخسائرها❝. وهذا هو الهدف السادس من أهداف سينداي السبعة.

ويُأمل أن يكون عام 2021 فاصلا في ما يتصل بتنفيذ جدول الأعمال للسياسات العامة المتفق عليها في عام 2015. وستكون الأحوال المناخية الشديدة ساحقة، وبخاصة في البلدان النامية، إذا لم تُتخذ إجراءات حقيقية

تُؤثر الكوارث بصور متفاوتة في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل لا سيما من حيث الوفيات وعدد الجرحى والنازحين والمشردين، والخسائر الاقتصادية (نسبة مئوية من الناتج المحلي الإجمالي) والأضرار التي لحقت بالهياكل الحيوية. ولا يمكننا القضاء على الفقر والجوع إذا لم نضاعف الاستثمارات في الجهود المبذولة للحد من مخاطر الكوارث. فالتعاون الدولي للبلدان النامية بتقديم المساعدة الإنمائية الرسمية وبناء القدرات هي أمور ضرورية لتعزيز القدرة على الصمود في مواجهة الكوارث المناخية الشديدة وغيرها من الأخطار الطبيعية والأخطار التي من صنع الإنسان.
وبدأ اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث في عام 1989، بعد دعوة من الجمعية العامة للأمم المتحدة ليوم واحد لتعزيز ثقافة عالمية للتوعية بالمخاطر والحد من الكوارث. ويحتفل باليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث في 13 تشرين الأول/أكتوبر من كل عام الهدف من الاحتفال هو توعية الناس بكيفية اتخاذ إجراءات للحد من خطر تعرضهم للكوارث.

في عام 2015 في المؤتمر العالمي الثالث للأمم المتحدة بشأن الحد من مخاطر الكوارث في سينداي باليابان، تم تذكير المجتمع الدولي بأن الكوارث تضرب بشدة على المستوى المحلي مع إمكانية التسبب في خسائر في الأرواح وحدوث اضطرابات اجتماعية واقتصادية كبيرة. وتتسبب الكوارث المفاجئة في نزوح ملايين الأشخاص كل عام.وتتفاقم الكثير من الكوارث نتيجة تغير المناخ، ويكون لها تأثير سلبي على الاستثمار في التنمية المستدامة والنتائج المرجوة.

أيضا، هناك حاجة لتعزيز القدرات بصورة عاجلة على المستوى المحلي. ويركز إطار سينداي للحد من مخاطر الكوارث على الإنسان في نهجه للحد من مخاطر الكوارث وتطبيقه على الكوارث ذات الخطورة الصغيرة والكبيرة الناجمة عن الأخطار التي هي من صنع الإنسان أو الطبيعية، فضلا عن البيئية ، والأخطار والمخاطر التكنولوجية والبيولوجية ذات الصلة .

حقائق وأرقام

إن المخصصات للاستجابة لحالات الطوارئ أعلى بحوالي 20 مرة من المخصصات للوقاية والاستعداد لمواجهة مبادئ الاستدامة.

لا يوجد شيء اسمه كارثة طبيعية، فقط الأخطار الطبيعية.

المخاطرة هي مزيج من الخطر والتعرض والضعف.

الموت والخسارة والضرر هم من سياق المخاطرة والتعرض والضعف.

تميل البيانات والتحليلات إلى تجزئة المخاطر لجعلها تبدو بسيطة وقابلة للقياس الكمي – وهو أمر خطير – ويؤكد التركيز على الأرقام على العواقب المباشرة قصيرة المدى.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

Previous Story

مفهوم ومعايير المحميات الطبيعية

Next Story

إطلاق تقرير فجوة التكيف لعام ٢٠٢١م

Latest from Blog

لقاء تعارفي لمؤسسة استدامة مع مسؤول البرنامج الوطني لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية عدن :

انعقد يوم الأربعاء الموافق ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٢م لقاء تعارفي ودي بين الطاقم الإداري بمؤسسة استدامة لصون الطبيعة مع ممثل البرنامج الوطني لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية عدن د. محمد عيدروس زين حيث

” وزير المياه والبيئة الشرجبي يدشن برنامج فعالية اليوم الوطني ال 20 من فبراير بتكريم شخصيات عامة واعلاميين وتربويين “

دشن معالي وزير المياه والبيئة :- توفيق عبدالواحد الشرجبي صباح اليوم اولى فعاليات اليوم الوطني للبيئة ال 20 من فبراير تحت شعار ” معا .. لاجل التخلص من التلوث البلاستيكي ” في

إطلاق تقرير فجوة التكيف لعام ٢٠٢١م

أطلق برنامج الأمم المتحدة للبيئة، اليوم في مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ (COP26) ، نسخته السادسة من تقرير فجوة التكيف خلال حدث صحفي رفيع المستوى عبر الإنترنت . وقدم التقرير تحديثا للوضع
Go toTop